فهرس الكتاب

الصفحة 24906 من 29568

«في ألف رباعية .. ورباعية «سلطة إبداعية تنضاف إلى حلقة الشعر الفلسفي الذي قدمه أمراء وفلاسفة الشعر الذين خبروا عمق الكون وشساعة الوجود وصدق الأداء: أبو العلاء المعري، وعمر الخيام وت. س إليوت.

لا يمكن قراءة رباعيات شاعر الأطلس الشليح إلا في علاقتها بعمق وأصالة تأملات هؤلاء الشعراء الفلاسفة. «في ألف رباعية .. ورباعية «استرسال لانهائي كالتاريخ، كالكون و كالرقراق. مرجعيات نظرية وجمالية متنوعة تخترق «الرباعيات «: تأمل في الوجود، أصالة فكر وصدق في الشعور.

في هذه «الرباعيات» ، يقف الشاعر شامخا كالأطلس والأطلس نقطة التقاء الاتجاهات الأربعة، أي الكون كله، وبين دفات هذه الرباعيات يحاول الشاعر الفيلسوف القبض على اللحظة الشعرية والفلسفية والإنسانية والكونية. «في ألف رباعية .. ورباعية «تأمل في جوهر الإنسان وتقلبات أحواله وعلاقته مع الكون وعالمية المبدع من عالمية البعد الكوني الإنساني الذي يشغله ويشتغل عليه.

هكذا كان هوميروس وشكسبير وإليوت والمعري والخيام وكذلك شاعر الأطلس مصطفى الشليح، وبتلافي المقارنة والمقابلة اللتين لا داعي لهما تبقى قراءة النسخة المغربية من الرباعيات «في ألف رباعية .. ورباعية «ضرورة تأملية لتجربة العمق الشعري الراقي المحلق في أفضية تتجاور لتركب فضاء شعريا خاصا يمثل إضافة نوعية للمشهد الشعري في المغرب وفي العالم العربي بعامة.

كنتُ شاعرا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت