وبفضل مهارته وحنكته الموسيقية التحق عبدو العماري بالجوق السمفوني الملكي كأول عازف للأكورديون بأمر من الراحل الحسن الثاني، ثم مع الجوق الوطني للإذاعة، وكذا الجهوي التابع لإذاعة البيضاء.
ومع ذلك لم يتوان عبدو العماري عن العطاء إذ قدم العديد من المعزوفات الصامتة مثل"ليالي الصيف"وليالي الربيع"و"زفاف في الفضاء"و"رجفة العيون"ثم"معزوفات 2000"التي ضمنها مجموعة من الأنغام الشعبية قدمت بآلتي"الأورغ والسانتيتيزور"لاقت نجاحا كبيرا."
كما تعامل عبدو العماري على جملة من الأسماء الغنائية منها الحبيب الإدريسي وعبد الواحد التطواني وحميد شكري، فضلا عن تعامله مع المطربة نعيمة سميح من خلال أغنيات طبعت مسارها الغنائي أشهرها "رماني الريح"و"توحشناك"و"خلاني غريبة".
ولم يقتصر تعامل العماري فقط مع رموز الأغنية العصرية، بل انفتح أيضا على الموجات الشبابية الجديدة وكان وراء تأسيس فرقة"كازابوي"المختصة في فن"الراب"وقدم لها مجموعة من الألحان الخفيفة، أما آخر أغنية لحنها فهي قطعة"لعبك مفضوح"التي كتب كلماتها الشاعر الغنائي الراحل علي الحداني.
عن الكتابة وشؤونها: مع الشاعر أحمد هلالي
إدريس علوشنشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 13 - 04 - 2013
ماذا تكتب ألان .. ؟
أكتب نصوصا تقارب المكان في مختلف تجلياته، نصوص تحاول أن تلامس و تقترب من أمكنة أنطبع أثرها في زجَاج القلْب و أخرى تشعل نار