وأبعاده، لماذا لاينفذ إلى مضمونه لماذا لا يتطرق إلى الجانب البلاغي في النص ..
إذن هل مجرد الارتهان إلى مناهج الغرب دليل على التفوق والتطور؟ إن المنطق السليم لايقبل هذا الأمر إطلاقا ..
وبناء عليه، أستطيع أن أجزم أن كتابات طه حسين، والعقاد وإحسان عباس، وشوقي ضيف وعبدالمنعم تليمة وعبد المحسن طه بدر وأحمد الشايب، وناصر الدين الأسد، وأحمد مطلوب، وعز الدين إسماعيل ومحمد مندور، تتحقق فيها شروط النقد الأدبي، فيما تنعدم هذه الشروط أو تكاد عند (النقاد المغاربة) الذين أضحت كتاباتهم، بفعل غياب الرؤية الواضحة والمنهجية الصارمة وبفعل غياب العلة الغائية أشبه بطقوس السحرة والمشعوذين وكلام الكهان الذي يحتاج فهمه إلى معجزة لا ندري نوعها ..
ثبت إذن أن المقدمة الكبرى باطلة، وإذ بطلت ا لمقدمة الكبرى فالنتيجة باطلة .. هل يحترم النقاد المغاربة المجال التداولي العربي الإسلامي كما أسس له المفكر الفذ طه عبد الرحمان؟
المؤكد أن كل شروط إنتاج المعرفة -كما تصورها طه عبد الرحمن - منتفية تماما في النقد الأدبي المغربي، الأمر الذي يترتب عنه أن هذا النقد هو مجرد هراء ولغو ليس إلا ..
على مستوى المسرح
المسرح ' هذا الفن الجميل الذي يمنح الفرجة للمشاهد ويجعله يقتنص لحظة فرح جميل، تحول مع كثير من التجارب الفجة إلى مجرد تهريج على الخشبة، وحالة هستيرية لا نظيرلها وهذيان غريب، فتتداخل المشاهد على