فهرس الكتاب

الصفحة 23895 من 29568

إن الحرب التي يشنها هؤلاء المخرجون على الفن النظيف، هي التي جعلت بعض الممثلات التافهات لا يترددن في أداء الأدوار الإباحية الفاضحة، أو التعري الغبي أمام الجمهور كما فعلت المدعوة لطيفة أحرار على خشبة المسرح وهي تؤدي دورا في مسرحية لا لون لها ولاطعم ولارائحة. وكما فعلت الممثلة سناء عكرود في مشهد إباحي فاضح يندى له الجبين في فيلم مصري سخيف رفقة ممثل مصري عربيد تافه معروف بنذالته وخسته وحقارته، وهي التي كانت حتى وقت قريب محببة جدا إلى الجمهور المغربي من خلال أدوارها في مسلسلات محترمة ناجحة كمسلسل"رمانة وبرطال"وليتها حافظت على مكانتها لدى الجمهور المغربي بدل أن تبحث عن مجد فني بين أحضان ممثل مصري تافه ..

نخلص من هذا إلى أن السينما المغربية لا تتوافر فيها شروط المجال التداولي الذي حدده طه عبد الرحمن، أي أنها سينما معادية تماما للمجال التداولي العربي الإسلامي بل هي سينما العبث واللاأدرية والفوضى والإباحية، وتحقير الهوية والذات والتاريخ فما هي الثمرة من كل هذالا نغالي إذا قلنا إن ثمرتها هي:

1 -تحطيم الثقة لدى المغربي في كل ماهو وطني وقومي وإسلامي.

2 -تكريس الهيمنة الأجنبية وثقافة العبث واللاأدرية والفوضى.

3 -اختصار الإنسان في أبعاد الإستهلاك واللذة.

4 -تبخيس المقدسات والحط من شأن الدين والتراث واللغة والذاكرة والتاريخ.

هذه هي السينما المغربية التي تدعم بأموال دافعي الضرائب لكي تجهز على ثقافتهم وهويتهم وكرامتهم وشرفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت