فهرس الكتاب

الصفحة 2304 من 29568

فعين محمد محمود (1876 - 1972 م) بن سيدي إبراهيم بن أحمد فال بن السالكي إماما للجامع ومدرسا للقرآن، ومنذ ذالك الوقت اصبحت تقام الصلوات الخمس بالمسجد. صحن المسجد متوسط تعلوه صومعة متوسطة الارتفاع وبه دارين الاولى للامام و الثانية للماموم ومحل للوضوء وساحة خضراء صغيرة امام المحراب وله باب واحد كبير يقع في الجهة الجنوبية وهو مقوس الشكل وامام الباب ساحة كبيرة تتسع للمئات من المصلين. وهو ثاني مسجد في الصحراء بعد مسجد الشيخ ماءالعينين بالسمارة. وقد لعبت الزاوية دورا هاما في نشرالعلم، والتربية الدينية والوطنية في المنطقة وخارجها، نظرا لما اشتهر به مؤسسها من معرفة موسوعية جعلته يكون محط تقدير وإكبار العديد من علماء و مفكري عصره في سوس، وفاس، ومراكش، وتطوان، وموريتانيا، و المملكة العربية السعودية، ومصر وليبيا، والذين كانت تربطه بهم صلات وثيقة، مما أعطى لهذه الزاوية إشعاعا واسعا تجاوز حدود وطننا. لهذه الزاوية بابان باب ساحلي خاص للاستقبال الوفود، باب جنوبي خاص بالعيال والنساء. وتضم هذه الزاوية العديد من الغرف الكبيرة والواسعة وكذا ساحات، كما توجد بها أماكن أعدها للكتب وجلوسه فيها وقت التأليف، و بها اجنحة خاصة بالوفود واخرى للعيال أضف إلى مساكن الخدم ومخازن"واركان زاويته على الاتجاهات الاربعة وهي على ضفة واد قديم وضفته الاخرى بنيت عليها دار البحر (كسمار) فهي لم ولن تقبرها الرمال"كما اخبره المهندس المكلف ببنائها. وبجانب زاويته العديد من الخيام بها تلاميذته و اتباعه لكونه ماوى العفات والارامل والاضياف والوفود والاقارب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت