"... و أما أنا و لله الحمد يعلم الخاص و العام أني سرت من عند داري و أهلي بهصباوة و بعمرانة وتركت عيالي وحيواني وأرضي وتلامذتي وأصحابي ما شاء الله لا قوة إلا بالله .."
بعد هجرته الى طرفاية فتشت زاويته من طرف قبطان تالوين آنذاك بحثا عن السلاح
يقول الشيخ:
اخذ القبطان الذي بتلوين من دارنا التي بهصباوة عشرين مكحلة ثلاثة بوشفر و واحدة سطعشي وغير ذالك بين فيه رباعية و بين ساسب و الحرابيات و بحفر و كابوس و مائة و ستين عمارة على حسب ما اخبرونا التلاميذ وبعد ذالك اتوا اصحابهم و فتشوا في الدار قالوا انهم يريدون العدة ايضا ولم يجدوا فيها شيئا و اعتذروا وان ذالك قال لهم بعض الوشاة ...
زاوية طرفاية:
مباشرة بعد انتهاء مقاومته للاحتلال بسوس و الصحراء وبعد أن تضاعف أتباعه والتحق به عدد هام من العلماء والتلاميذ والأهل والأحباب. وصار معه خلق كثير، شرع رضي الله عنه في بناء زاويته بالمدينة لتستوعب هذا الجم الغفير من الناس، وبدأ في تأسيسها بعد اتمام بنائه للمسجد سنة 1937م وكان قد شرع في بنائه سنة1934م وهو اول مسجد بطرفاية وهو الذي وضع الحجر الأساس له وحدد لهم اتجاه القبلة وبعد الانتهاء من البناء امم بالناس وصلى بهم رضي الله عنه اول صلاة جمعة تقام بطرفاية