والاجانب التي يحسبها الجاهل بها من اهل البلد لطول اقامتها رغبة في الاقامة بلا نهاية.
وكان لباس الجميع ومعاشهم على نفقة الشيخ. وفي رمضان يكثر من الصدقات و يحض على افطار الناس واذا زاره احد بعد صلاة الظهر لايتركه يذهب حتى يفطر ويروى عنه ان ليلة عيد الفطر من كل سنة تبدا رسله بتوزيع الهدايا والملابس من بعد صلاة المغرب ولا تعود الا قبل صلاة الفجر بقليل. ثم تقوم فئة اخرى يوم العيد قبل صلاة الفجر ويامرها باخراج زكاة الفطر. وكان رضي الله عنه ياتي المصلى راكبا صهوة جواده في ابهة وزينة وحلة عجيبة محاطا باتباعه وعشيرته واعيان البلد ويامر الاتباع والمريدين بكثرة التكبير والدفوف تضرب من هنا وهناك فيصلي رضي الله عنه ويعود من طريق اخر لم يمر منه فياتي بيته ويوسع على عياله ويستقبل الضيوف وكان لايترك احدا يغادر بيته حتى يتناول وجبة الغذاء. كان الشيخ يكثر من الاحتفال في الاعياد الدينية و يضاعف النفاق و التوسعة من اطعمة وملابس. وقبل عيد الاضحى بيومين يرسل الاضاحي الى كل بيوت الحضرة.
كانت له رضي الله عنه الكثير من الأنعام (إبل غنم والأبقار وكذا الخيل .... ) وكانت المراجل التي تستعمل في طهي الطعام للضيوف والعشيرة يتسع الواحد منها للعشرات من الذبائح. مع ذالك فقد كان هذا الشيخ زاهدا متمسكا بالكتاب والسنة والطريقة الفاضلية ولم تلهه الدنيا عن ذكر الله وعبادته والاشتغال بالقراءة وتاليف ..
وقد ساهمت هذه الزاوية في دعم و اغناء عدة مكتبات نخص بالذكر مكتبة الوقش بتطوان، حسبما ثبته رسالة المرحوم الأستاذ عبد الخالق