فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 29568

لنا من الفوائد والأسرار ما أفاض به علينا أنسا وسرورا وبهجة وحبورا فأحسسنا براحة عظيمة وتذاكر معه والدي مذاكرة خاصة بينهما أثمرت أن أجازني سيدي ومولاي أحماد النظيفي هذا إجازة مباركة طبق ما أجازه به والده العلامة سيدي الحاج مَحمد النظيفي وطبق ما كان يتمناه والدي رحمه الله تعالى.

و كتب هذه الإجازة نيابة عن سيدي أحماد النظيفي صهره العلامة النحرير الشاعر الأديب المقدم سيدي محمد بن المعطي المحمودي رحمه الله تعالى وفي طريق عودتنا نزلنا بزاوية شيخنا بمدينة اخنيفرة ثم إلى فاس وزرنا ضريح سيدنا الشيخ رضي الله عنه واجتمعنا بعدد من الأفاضل مقدمين وفقراء.

و في أواخر سنة 1411هـ 1991م قدر الله تعالى أن يلتقي والدي ونحن معه بالعارف بربه الأديب الشاعر سيدي إدريس بن حسن العلمي بدار صهرنا الفاضل المحترم سيدي أحمد العوامي الفيلالي في مناسبة خاصة وكنا نسمع بهذا السيد ونقرأ له قصائد رنانة من شعره في دفاعه عن الطريقة ولا نعرف شخصه وفي هذا اللقاء تعرفنا عليه ودارت جولات من المذاكرة والدروس في هذا اللقاء في جمع كبير من الإخوان. تمت مذاكرات متعددة بينه وبين والدي في الطريقة وعلومها وأسرارها، فأشفى غليله بما سمع وشاهد من والدي وأحبه محبة عظيمة، وضرب لنا موعدا للحضور معه بداره التي كان بها بطنجة وقتئذ، فلبى والدي الدعوة وأكرمنا هذا السيد غاية الإكرام ثم تطرق موضوع المذاكرة حول علوم الطريقة وسمع والدي ما أثلج صدره وأقر عينه فازداد حبه له وتعلقه به، كما عبر عن ذلك في رسالته وقصيدته التي أنشدها في مدحه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت