فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 29568

والعلامة المحقق السيد الحاج الحسن بن عمر مزور والعلامة الشريف الفلكى الشيخ محمد بن محمد العلمى وغيرهم. وتخرج عالمًا من الجامعة المذكورة، وصار يتعاطى التدريس للعلوم الدينية بما فيها من التفسير والحديث والفقه والنحو والبلاغة والأصول وعلم الفرائض وعلم الفلك وغير ذلك. ووالده هو الشريف الفقيه المقرئ الشيخ محمد بن العابد العراقى، والذى كان رحمه الله حافظًا للقرآن ومجودًا له ومتقنًا لقراءته بقراءات عديدة. وتولى الإمامة في محراب ضريح الشيخ مولانا أحمد التجانى رضى الله عنه ثلاث وستين سنة، والذى قدمه للإمامة فيه أصالة هو العلامة المحقق سيدى أحمد بنانى المعروف بكلا بعدما أمره أن يملي عليه فاتحة الكتاب فوجده يتقن حروفها ويجودها فيفخم ما يفخم ويرقق ما يرقق ويظهر ما يظهر ويضغم ما يضغم ويمد ما يمد وما أشبه ذلك من قواعد التجويد، فقدمه وصلى به صلاة العشاء، وبعدما توفى الشيخ بنانى المذكور تولى الإمامة بالأصالة خاتمة المحققين العلامة الكبير الشيخ محمد فتحا بن عبد السلام قنون وأناب الشريف المذكور عنه إلى أن توفى، وتولى الإمامة بالأصالة إلى أن توفاه الله تعالى وكان هو المكلف بافتتاح القرآن الكريم الذى يتلى منه في كل يوم حزبان بعد صلاة الصبح ويعادان بعد صلاة الظهر وكذا بافتتاح الوظيفة المعلومة والهيللة بعد عصر يوم الجمعة. وأجازه في الطريقة الأحمدية التجانية جماعة من المقدمين الأكابر منهم الشيخ قنون المذكور ومنهم سلطان المقدمين الشريف محمد بن العربى العلوى مقدم زاوية زرهون وكذا السيد علال الفاسى، وكان يقوم بالصلوات الخمس في الزاوية صيفًا وشتاءً لا يؤخره عن الزاوية إلا مرض ونحوه، ويتقن الصلاة إتقانًا كاملًا تشبه صلاته فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت