فهرس الكتاب

الصفحة 2251 من 29568

إتقانها وخشوعها وآدابها صلاة مولانا الشيخ التجانى رضى الله عنه، وبقى قائمًا بوظائفه الدينية في الزاوية الأحمدية إلى أن توفاه الله تعالى ليلة الاثنين سابع ربيع الأول عام خمسة وستين وثلاث مائة وألف هجرية. وكان في حياته عام ثلاثة وخمسين وثلاث مائة وألف قدم ولده سيدى إدريس إلى النيابة عنه في الإمامة وفى الوظائف المذكورة إذا تأخر لعذر من الأعذار الشرعية، وأول صلاة صلاها سيدى إدريس بالمحراب هى صلاة العشاء كوالده ومن هناك تولى الإمامة بالنيابة عن والده المذكور إلى أن توفى والده في العام المذكور فتولاها بالأصالة، كما أنه شرع في التدريس والوعظ والإرشاد في الزاوية المباركة عام ثلاث وستين وثلاث مائة وألف، وتولى أيضًا مشيخة الزاوية عام سبعة وستين وثلاث مائة وألف، إلى أن أقعده المرض منذ ثلاث سنوات، وقد توفى رضى الله عنه فجر يوم الاثنين 23 شوال 1430هـ الموافق 12 أكتوبر 2009م عن سن تنيف عن التسعين سنة. وله الإجازة في الطريقة من عدد كثير من العلماء والمقدمين تناهز الخمسين، منهم والده السابق الذكر، ومنهم الشيخ سيدى أحمد سكيرج، ومنهم أخوه الشيخ محمد سكيرج الطنجى، ومنهم الشيخ محمد بن محمد الحجوجى، ومنهم الشيخ الحاج الحسن مزّور، ومنهم الشيخ الكبير العلامة الشهير أبو عبد الله الشيخ محمد الحافظ عبد اللطيف التجانى المصرى، ومنهم نقيب الشرفاء التجانيين الشريف البركة سيدى الطيب بن سيدى علال التجانى، ومنهم أخوه الذاكر الناسك سيدى محمد فتحا بن سيدى علال التجاني، ومنهم الشريف المفضال العارف بالله سيدي الحاج بنعمر بن سيدي محمد الكبير التجاني، ومنهم الشريف الأجل الأسعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت