فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 29568

الإفراني سنة 1340 ما لا يقل عن 10000 بيت من الشعر دون المبعثر. فما بالك بإنتاجه الشعري عشرين سنة بعد التاريخ المذكور. و الحقيقة أن الرجل كان من أولائك الذين يتكلمون شعرا.

ولا أفشيكم سرا إذا قلت أن كل الأعيان المذكورين سابقا من فاس إلى أقصى جزولة كانوا تجانيون أحمديون، و بإكرامهم للشاعر والعالم الكبير إنما يعترفون صدقا بالفضل لرجل مخلص استمات في وفائه لفكرة المغرب المستقل، صاحب الكلمة المسموعة بين الدول كما عهدوا الأمر زمن السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام وابنه سيدي محمد وحفيده مولاي الحسن. ولا شك أن سي الطاهر كان خاتمة علماء مغرب مضى وصاحب المعسول الذي يعرفه يشهد له بالمكانة العلمية العالية، فوضعه في مقام ابن حزم و ابن عبد البر و ابن العربي المعافري و الحاتمي و ابن عاصم، وكفاه شرفا بهذه الشهادة. مولاي المهدي الكنسوسي

حفيد العلامة الكنسوسي

سيدي إدريس بن محمد بن العابد العراقي

العلامة الحاج إدريس بن محمد بن العابد العراقي، فقيه وأديب وصوفي، من تلامذة العلامة الحاج أحمد سكيرج ..

الأستاذ بجامعة القرويين بفاس بالمغرب. ولد في أواخر عام ست وثلاثين وثلاث مائة وألف الموافق سنة ثمانية عشر وتسع مائة وألف، وتربى في حجر والديه أحسن تربية، ودخل المكتب فتعلم القرآن وحفظه، ثم التحق بجامعة القرويين وقرأ على كثير من علمائها المحققين منهم: شيخ الجماعة العلامة المحقق المولى عبد الله بن إدريس العلوى الفضيلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت