(كالشهد فاللسون (خذ اللفظ المحسون
و يستمر الشاعر في تمجيد قصيدته، و الاحتفاء بجودتها و براعتها:
ذرة حرة لغيادي درجت درجت لحمام في احراج الوهاد
فاقت عراض الشادي قرت عين الغربا و جلبت اللي ابعاد
طابعها محمادي جوهرة فصدفة الأّ اتراها أوغادْ
و لم ينس الشاعر السلام على الأخيار المهتدين و العارفين بالله، و على أهل الملحون أيضا:
بسلام الله اتنادي على الشرفة و العارفين و هل النشاد
و يأتي بعد الدعاء لهؤلاء، حظ الحساد و المبغضين، و فيهم يقول:
قايم سيفي ثقلا على اجميع الجحاد
ضربي عنهم متزادي ... متسلح يوم الحرب راكب عن اجوادي
يدي عن قرص ازنادي اعمرة من يدي تخرق اكْبد لكباد
و يحذر الشاعر من تسول له نفسه مواجهة الشاعر و الوقوف في وجهه:
ويح اللي راد اعنادي نخصل خصل الشجعان من اخيار لمجاد
سال العرفان اشهادي ... و ترك لحمق مطرود كره نتل الطواد