فهرس الكتاب

الصفحة 21892 من 29568

(كالشهد فاللسون (خذ اللفظ المحسون

و يستمر الشاعر في تمجيد قصيدته، و الاحتفاء بجودتها و براعتها:

ذرة حرة لغيادي درجت درجت لحمام في احراج الوهاد

فاقت عراض الشادي قرت عين الغربا و جلبت اللي ابعاد

طابعها محمادي جوهرة فصدفة الأّ اتراها أوغادْ

و لم ينس الشاعر السلام على الأخيار المهتدين و العارفين بالله، و على أهل الملحون أيضا:

بسلام الله اتنادي على الشرفة و العارفين و هل النشاد

و يأتي بعد الدعاء لهؤلاء، حظ الحساد و المبغضين، و فيهم يقول:

قايم سيفي ثقلا على اجميع الجحاد

ضربي عنهم متزادي ... متسلح يوم الحرب راكب عن اجوادي

يدي عن قرص ازنادي اعمرة من يدي تخرق اكْبد لكباد

و يحذر الشاعر من تسول له نفسه مواجهة الشاعر و الوقوف في وجهه:

ويح اللي راد اعنادي نخصل خصل الشجعان من اخيار لمجاد

سال العرفان اشهادي ... و ترك لحمق مطرود كره نتل الطواد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت