تبكي من شد الهول ... (يوم الميعاد اتقول
يا اكثير لفضول ... (ثم أخيرا ضمير المخاطب، و المقصود الشاعر دائما: خمم فالأمر وُ جُل
و على غرار كثير من شعراء الملحون في قصائد التوبة و الغفار، يؤكد الشيخ عباس بن بوستة، بأن المرء ... و رغم خطاياه و ذنوبه و سيره خلف نفسه الأمارة بالسوء، فإن هناك ربا كريما رحيما غفَّارا:
و الكريم إقبل (باب التوبة محلول
و توب على من تاب من جميع لعباد (يقبل من جاه إينادي
من ليه خضعتْ ارقاب مالكين لجناد (هو جيد لجوادي
رب الروح و لجسادي.
و يمكن اعتبار نهاية القسم الثالث حسن تخلص للقسم الرابع، حيث يستمر المعجم الديني، و قد جمع الشاعر في هذا القسم مجموعة من أسماء الله الحسنى و صفاته، منها: المالك - القديم - الجليل - العظيم - الموجود - الكريم - الباسط - الرؤوف - الحكيم - اللطيف - البر - الغاني - الرحيم - العليم - المجيب - الحليم ...
و لم يقف الشاعر في هذا القسم عند هذا الحد، و إنما أشار إلى ما يؤكد ثقافته الدينية الواسعة و المطلعة حين قال: