فهرس الكتاب

الصفحة 20955 من 29568

نجيب محمود أشياء من صميم الفلسفة الإغريقية. وأتيح له التعرف على الفلسفة الغربية من خلال ما كان ينشر في المجلات الشرقية المشهورة «كالمقتطف» و «الدهور» ، وتأتى له أيضا ترجمة مؤلفات الفلاسفة الغربيين وأفكارهم بواسطة الأستاذ بمعهد الدراسات العليا بالرباط عبد الرحمن البنوري وهو مسيحي اعتنق الإسلام.

ولم يمنعه ولعه بالفلسفة الغربية من نقد فلسفة هيغل، فكتب مقالة ظلت حبيسة الرفوف حتى نشرها الحسن السائح في مجلة الثقافة الجديدة (ع 1981/ 21) بعنوان: «ما الذي أفهمه من هيغل؟» .

مشاركته في العلوم

غلبة الفلسفة على الرافعي لم تلغ مشاركته في باقي العلوم، فاشتهر فقيها من خلال الفتاوى التي كانت ترد عليه من أرجاء المغرب فيجيب عنها، وأضحى بعضها مرجعا قانونيا استند إليه المجلس الأعلى بالرباط للحكم في قضايا مشابهة.

وتبقى أشهر فتاويه تلك التي أقر فيها مشروعية صلاة الخسوف جماعة جوابا على سؤال الشيخ محمد المكي الناصري باسم الشبيبة الوطنية بالرباط في 13 محرم سنة1343 هـ/15غشت 1924.

وعرفوه أديبا من خلال ما كان يحفظه من أشعار العرب وأماليهم، وما كان يستحضره من كتاب «الأغاني» ، وكتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» ، كما دلت كتاباته على طبقة عالية من الفصاحة والبلاغة.

وأنبأت عنه مؤرخا صفحات كتاب «وفيات الأعيان» المزدحمة بخطه، وكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت