بالمجتمع، ففي الفقه قرأ رسالة ابن أبي زيد القيرواني، ومختصر خليل، والمختصر الفرعي لابن الحاجب، والشامل لبهرام، وفي الأصول قرأ التمنارتي المختصر الأصلي لابن الحاجب، وتنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول للقرافي، ورفع النقاب عن تنقيح الشهاب للشوشاوي، وجمع الجوامع للسبكي، وإيضاح المسالك إلى قواعد الإمام مالك للونشريسي، وفي التفسير والقراءات والرسم قرأ تفسير ابن جزي، والتسهيل لعلوم التنزيل، والخرازي على الرسم، ومورد الظمآن، والدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع لابن بري، والشاطبية في القراءات السبع، وفي الحديث ومصطلحه والسيرة قرأ، ألفية العراقي في المصطلح، والشفاء للقاضي عياض، وصحيح البخاري، والأنوار السنية لابن جزي، وفي العقائد قرأ مقدمة الوغليسي، وشرح الوغليسية لزروق، وعقائد السنوسي، وشروحها، ومحصل المقاصد لابن زكري، وفي المنطق قرأ مقدمة السنوسي في المنطق، ومقدمة البقاعي إيساغوجي، وفي التصوف قرأ التمنارتي العلوم الفاخرة للثعالبي، والمنهاج للغزالي، وجزء الحبشي في الأدب، وفي فن النحو قرأ ألفية ابن مالك، ولامية الأفعال لابن مالك، والأجرومية لابن آجروم، وفي مجال البلاغة والعروض قرأ، تلخيص المفتاح للقزويني، والخزرجية، وفي الفلك والتوقيت والحساب، قرأ تلخيص ابن البناء في الحساب، وروضة الأزهار ..
وهذه المقروءات الكثيرة التي مست جوانب ثقافية متعددة، من شأنها أن تعمق ثقافة من أخذها بهمة عالية كما أخذها التمنارتي بقوة مما وسع مداركه، وجعله مؤهلا علميا وفكريا وإنسانيا لحمل مشعل الثقافة الإسلامية