يتبع ....
1.انظر مناقب الحضيكي، ج: 2، ص: 73.
أبو زيد التّمنارتي .. (2)
د. جمال بامي
باحث في التاريخ
عرفنا في الحلقة السابقة من هُم شيوخ التمنارتي والبيئة الفكرية التي نشأ وترعرع فيها، وفي هذه الحلقة سأقدم عملا تركيبيا مفاده استخلاص بعض جوانب البيئية العلمية والفكرية في بلاد السوس، وحاضرة تارودانت بالخصوص، مدركين بأن التعمق في دراسة كتب الفهارس من شأنه إضاءة جوانب من الحياة العلمية والفكرية ضمن جدلية العلم والعمران بفضل من الله، ونعرف أيضا أن أي بعث ثقافي من أي نوع كان لابد له من مرجعية وتاريخ وإرث ثقافي يستحضره ويستلهمه لاسيما إذا ضعفت الهمم كما هو الحال اليوم، وفيما يلي لائحة مستخلصة من الفوائد الجمة تبرز مجالات ثقافة التمنارتي، والكتب التي قرأها على شيوخه في كل مجال، وهو ما يعطي نظرة موضوعية عن ثقافة العصر وعن علاقة العلم