فهرس الكتاب

الصفحة 20911 من 29568

السعديين فاعتبرها أحد المراكز القروية المهمة في ذلك العهد، كما تحدث عنها المختار السوسي -رحمه الله- في المعسول، وخلال جزولة، وترجع أهميتها في عصر السعديين إلى أسباب منها: اشتهار أهلها بالصلاح والفضل، وعلى رأسهم الشيخ التمنارتي سيدي محمد بن إبراهيم، الذي كان أحد أعمدة التصوف في القرن العاشر الهجري، وازدهار العلم فيها، بسبب جهود الشيخ المذكور، الذي بنى بها مدرسة لنشر العلم والصلاح، وتصدر فيها لتدريس العلم طيلة عمره ..

انطلاقا من قول التمنارتي في الفوائد الجمة، وفي خلال تلك المسالك، وأنا ابن ست وعشرين سنة، وهي سنة تمام الألف، قرعت باب الله بهذه الوسيلة ثانيا، مما يعني، أنه بلغ 26 سنة عام 1000هـ، فتكون سنة ولادته هي 974هـ/1545م، على التحقيق.

اشتهر أهل التمنارتي بالعلم بالصلاح والديانة، ويكفي أن نعرف أن قبر جده الثالث مزارة مشهورة بمقبرة سلفه، وأن والده غلب عليه التصوف وسلك طريق القوم، وقد تربى في أحضان كبار المتصوفة في عصره، ويكفي أن نعلم أن شيوخه في التربية هم، كما ذكر ابنه صاحبنا التمنارتي في الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة أبو العباس أحمد بن موسى السملالي التزروالتي الأشهر من علم، والشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم التمنارتي، ولدا الشيخ التمنارتي، أبو إسحاق إبراهيم، وأبو عبد الله محمد، والشيخ أحمد بن محمد المعروف بالسائح الحاجي، والشيخ محمد بن ويسعدن السجتاني، لندرك قيمة هذا الرجل الفاضل، وقد وصفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت