فهرس الكتاب

الصفحة 20906 من 29568

وتبقى أشهر فتاويه تلك التي أقر فيها مشروعية صلاة الخسوف جماعة جوابا على سؤال الشيخ محمد المكي الناصري باسم الشبيبة الوطنية بالرباط في 13 محرم سنة1343 هـ/15غشت 1924.

وعرفوه أديبا من خلال ما كان يحفظه من أشعار العرب وأماليهم، وما كان يستحضره من كتاب «الأغاني» ، وكتاب «نهاية الأرب في فنون الأدب» ، كما دلت كتاباته على طبقة عالية من الفصاحة والبلاغة.

وأنبأت عنه مؤرخا صفحات كتاب «وفيات الأعيان» المزدحمة بخطه، وكل صفحة من ديوان «العبر» لابن خلدون بأجزائه الضخام بما تضمنته من تذييلاته وتعاليقه.

صداقاته العلمية

مكنته منزلته العلمية من نسج علاقات متينة مع شخصيات علمية وفكرية وازنة من داخل المغرب وخارجه، إما عبر مراسلاته، وإما من خلال الزيارات التي غدا بيته في مدينة الجديدة قبلة لها، أو من خلال تردده على مدن المغرب.

وتكفي الإشارة إلى صلاته بمحمد المختار السوسي وأبي شعيب الدكالي، وأحمد السكيرج، ومحمد بن عبد السلام السائح، وأحمد بن المواز، وعبد السلام ابن سودة، وغيرهم من المغاربة. ومن الأوروبيين -الذي لم يخف إعجابه بنهضتهم- لقيته نخبة من المفكرين والمستشرقين أمثال ماسينيون، وجورج كولان، وهنري دي كاستري، وليفي بروفنصال. ولم يعكر صفو علاقاته تلك إلا صرامة الرافعي وحدته في النقد، وجرأته في اقتحام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت