فهرس الكتاب

الصفحة 20907 من 29568

الأفكار ومقارعتها خصوصا تلك المخالفة لاختياراته وآرائه، وهو ما يفسر إحجام عدد من العلماء عن مجاوبة رسائله لما كانوا يقرؤون في ثنايا أسئلته ومناقشاته من محاولات لتعجيزهم.

إسهامه في العمل الوطني والسياسي

مشاركته في العمل السياسي كانت نتاجا للأحداث الجسيمة التي شهدها المغرب في الثلاثينات من القرن الماضي والتي دفعته للتعبير عن مواقفه مما يجري بأشكال مختلفة كلها تصب في خدمة القضية الوطنية.

فاستنكاره للظهير البربري الصادر في 16 ماي 1930 واتصاله بقادة ثورة الريف المنفيين إلى الجديدة كأزرقان وزير عبد الكريم الخطابي، و بوجيبار، ومساعيه لإخراج بعض السجناء الوطنيين كالفقيه الغازي وأحمد باحنيني من سجن العاذر قرب الجديدة، ونقلهم إلى مستشفى المدينة كلها مواقف تؤكد وطنيته وانشغاله بهموم بلده المستعمر.

كما نقل عنه أيضا أنه كان يطلب من تلميذه العربي المسعودي ترجمة مقالات ترد في الصحافة الأجنبية حول القضية المغربية، بل تجاوز ذلك إلى متابعة الصحافة الوافدة من المشرق ملتمسا فيها أخبار الحركات الوطنية بالشرق العربي وتحديدا في مصر.

عوامل حجبت أغلب إنتاجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت