واغض في حسن عفو عن بوادره
فالحر فيه عن الآفات اغضاء
وقال ولعلها من تتمة ما قبلها:
لا تظهرن لذى جهل متابعة
فربما هيجت بالشيء أشياء
فالماء يخمد حر النار يطفيها
وليس للجهل غير الحلم إطفاء
وقال في ذهاب الأمم، وربما كانت هذه الأبيات كلها من قصيدة همزية من روائع سابق:
وكيف يأمن ريب الدهر مرتهن
بعدوة الدهر إن الدهر عداء
ألقي على الجيل من عاد كلا كله
وقوم هود، فهم هام وأصداء
وله في العفو والتسامح:
اذا ما كنت طالب كل ذنب
ولم تحلل أخاك عن العتاب
تباعد من تباعد بعد قرب
وصار بك الزمان إلى اجتناب