فهرس الكتاب

الصفحة 20886 من 29568

وبينما المرء أمسى ناعما جذلا

في أهله معجبا بالعيش ذا انق

غرا أتيح له من حينه عرض

فما تلبث حتى مات كالصعق

ثمت أضحى ضحى من غب ثالثه

مقنعا غير ذي روح ولا رمق

يبكي عليه وأدنوه لمظلمة

تعلى جوانبها بالترب والقلق

فما تزود مما كان يجمعه

إلا حنوطا وما واراه من خرق

وغير نفحة أعواد تشب له

وقل ذلك من زاد لمنطلق

فهذه الأخبار تفيدنا أولا أنه كان مقيما بالشام ومن ثم كان أخده من كحول الدمشقي وأخذه عن مكحول الدمشقي وأخذ الإمام الأوزاعي عنه. وثانيا أنه كان له عند عمر مكانه وقدر، ولذلك كان يطلب منه أن يعظه وينشده من شعره الحكيم ن أو من شعره غيره، ولأنه متحققا من زهده وورعة، وانه لا ينظم ولا يروي لا ما كان من قبيل ما قيل فيه (( أن من الشعر لحكمة ) ).

ومن شعر سابق أيضا في المراء ومدافعة الحق:

لا تدفعن لجوجا حين تزجره

إن اللجوج له في الدفع إغراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت