فهرس الكتاب

الصفحة 20885 من 29568

ونحب أن تشير كذلك الى أن هذه القصيدة قد نسيت لصاحبها أيضا، كما نسيت للمتوكل الليثي، وهذا البيت بالخصوص وجد في قصيدة للاخطل ونقل السيوطي عن تاريخ ابن عساكر انه للطرماح، وانظر شرح شواهد المغنى. وفي البداية والنهاية لابن كثير: روى ابن ابي الدنيا من ميمون بن مهران قال دخلت على عمر بن عبد العزيز، وعنده سابق البربري وهو ينشده شعرا فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات:

فكم من صحيح بات للموت آمنا

آتته المنايا بغتة بعد ما هجع

فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة

فرارا ولا منه بقوته امتنع

فأصبح تبكيه النساء مقنعا

ولا يسمع الداعي وان صوته رفع

وقرب من لحد فصار مقيله

وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع

فلا يترك الموت الغني لماله

ولا معدها في المال ذا حاجة يدع

وفي الأغاني قال أبو الفرج: أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا ابو غسان قال: قال عمر بن عبد العزيز يوما لسابق البربري ودخل عليه: وانشدني يا سابق شيئا من شعرك تذكرني به قال: أو خير من شعري؟ فقال هات. قال أعشى همدان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت