أموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
وقال ولعله من هذه القصيدة أيضا:
أين الملوك التي عن خطبها غفلت
حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
غرت زمانا بملك لا دوام له
جهلا كما غر نفسا من يمنيها
وصبحت قوم عاد في ديارهم
بمفظع يوم عادتهم عواديها
وتبعا وثمود الحجر غادرهم
ريب المنون رميما في مغانيها
فكيف يبقى على الأحداث غابرنا
كأننا قد أظلتنا دواهيها
دعوة الحق، س.2، ع1 /شتمبر 1958 ... ص 17
ومن قاله في الحكمة على طريقة المعاريض:
تعاون على الخيرات تظفر ولاتكن
علي الاثم والعدوان ممكن يعاون