وداهن اذا ما خفت يوما مسلطا
عليك ولا يحتال من يداهن
ولا تك ذا لونين يبدي بشاشة
وفي صدره ضب في الغل كامن
وقال في إتباع الهوى، ولعلهما من تتمة الأبيات قبلهما:
وهجرة الهوى للمرء - فاعلم - سعادة
وطول الهوى رين على القلب رائن
فكن دافنا للشر بالخير تسترح
من الشر، أن الخير للشر دافن
وقال ولعلهما منها أيضا:
فحتى متى تلهو بمنزل باطل
كأنك فيه ثابت الأصل قاطن
وتجمع ما لا تأكل الدهر دائبا
كأنك في الدنيا لغيرك خازن
وانشد له البرد في الكامل هذا البيت المفرد:
وان جاء ما لا تستطيعان دفعه