وكان له ولد يحفظ القرآن ويجلس مجالس العلم اسمه عبد الرحمن [1] ، ثم زوجه وخلف ولدا سماه باسمه.
ت فاطمة التي كانت تحفظ القرآن، والجرومية والمرشد المعين، وكان لها خط جميل تنسخ الكتب فتهديها إلى الطلبة والعلماء بدون أي مقابل، وعدد الكتب التي كتبت بخط أناملها خمسة عشر كتابا خمسة من شمائل الترمذي، وثلاثة من البخاري، وسبعة من المرشد المعين، أما المصاحف فقد كتبت ما يربو عن خمسة وثلاثين مصحفا [2] .
قال المترجم: «وهذه النسخة من الشمائل التي قرات بها على أشياخي وادرس بها الآن فهي من خطها رحمة الله عليها» [3] .
توفيت أواسط رمضان سنة اثنين وأربعين ومائة والف في المعطى المسمى «النعيم» من بلاد برقة لدى ذهابها إلى الأراضي المقدسة صحبة زوجها [4] وأخيها عبد الله السالف الذكر [5] .
د- العلامة الصوفي الزاهد الواعظ أبو عبد الله محمد «فتحا» المتوفى أوائل ربيع النبوي سنة تسع ومائتين وألف [6] كان مؤذنا في صومعة القروين منذ أن كان عمره لا يتجاوز خمسة عشر سنة [7]
دعوة الحق، س.9، ع8/جوان 1966 ... ص 106
(1) انظر الرحلة ص: 304.
(2) انظر ترجمتها في الكناش ص: 250. والرحلة ص: 100.
(3) عن الكناش ص: 251.
(4) - هذا الزوج لم نقف على اسمه
(5) انظر الرحلة ص: 101.
(6) انظر ترجمته في السلوة ج 2 ص: 188/ 190.
(7) انظر الكناش ص: 260. والرحلة ص: 310.