للصالحين [1] والمحبة في أهل الخير المنتسبين [2] كثيرة الصيام وقيام الليل [3] ، والمحافظة على الصلاة في أوقاتها مع الجماعة في جامع القرويين أو بالضريح الإدريسي [4] .
هذا بالإضافة إلى المجالس العلمية التي كانت تحضرها بكيفية مستمرة [5] على ابي العباس ابن مبارك، وأبي عبد الله محمد «فتحا» جسوس وابنيها صاحب الترجمة، ومحمد «فتحا» الآتي الذكر.
توفيت سنة سبع وسبعين ومائة وألف هجرية عن سن عالية، ودفنت خارج باب الفتوح [6] .
اما اخوته فهم اربعة:
ب أحمد [7] الذي مات عن زوجة وولد اسمه عمر فقد ترجم له صاحبنا في رحلته فقال فيه كلام طويل ما نصه:
«كان فقيها دينا عفيفا وقورا له خبرة بالعربية والبيان، والمنطق، والأصول، والفقه، وحج حجتين، وجاور بالحرمين الشريفين، وهو أكبر مني بنحو عامين، وتوفي ليلة الخميس الثامن من شوال سنة سبع وأربعين ومائة وألف .. » [8] .
ومن تأليفه هذا الكناش القيم الذي نعتمد عليه وهو ضمن مجموع يحوي تقاليد عديدة بعضها للمترجم وبعضها لمحمد الهادي العراقي الآتي الذكر.
ت- عبد الله المتوفي ثامن ذي الحجة متم عام سبعة وستين ومائة وألف هجرية [9] كان مقدما على الفقراء أصحاب علي بن عبد الرحمن التادلي [10]
(1) - انظر المصدر الىنف الذكر ص: 77. والسلوة ج 2 ص: 188.
(2) انظر الكناش ص: 78. وسلوك الطريق الوراية.
(3) انظر الكناش ص: 75.
(4) انظر السلوة ج 2 ص: 188.
(5) انظر الكناش ص: 75 والسلوة ج 2 ص: 188.
(6) انظر السلوة ج 2 ص: 188. وسلوك الطريق الوراية.
(7) انظر ترجمته في الرحلة ص: 300. والسلوة ج 2 ص: 188.
(8) عن الرحلة ص: 302.
(9) انظر ترجمته في السلوة ج 2 ص: 187. والرحلة ص: 304.
(10) -انظر الكناش ص: 102 والسلوة ج 2 ص: 187.