اصطحب
في تاسع المئين عهد السعدِي *** ممتحن الزوايا في ذا العهد
وقاتل للونشريسي ذا العلم *** ولأبي محمد الكوشِ ظلم
ومنه فر أحمد العروسِي *** فالعلم عند المالك القدوس
نظمتها مودة قد وجبت *** لهم علي في الكتاب ثبتت
على غرار نهاية شيخه في الطريقة محمد بن سليمان الجزولي الذي مات بالسم عام870 هجرية (123) ، و المصير نفسه الذي لقيه شيوخ عصره (124) الممانعين للعهد السعدي والرافضين لفرض ضريبة النائبة على الزوايا، وممن امتدت إليهم الاغتيال في العهد ذاك، سيلقى الولي الشيخ الكامل سيدي عبدالله الكوش، نفس المصير ف"لما دخل أبو حسون الى فاس، قال أصحاب الشيخ (سيدي عبد الله الكوش) ، الآن نذهب الى مراكش مع سيدنا، فال لهم أما انتم فتشون إليها عن قريب وأما أنا فمقيم في فاس، فبعد سبعة أيام تطهر ولبس ثيابه وركب فرسا و خرج على باب البلد الى ناحية المسقى، على قدر ثلاثة أميال من فاس، ولم يترك أحدا من أصحابه يمشي معه سور رجلين، حتى وصل المسقى، فنزل الى الأرض وقعد وإذا بجملة فرسان من عرب انجاذ، وصلوا إليه، وقالوا له انزع ثيابك، وهم لا يعرفونه، فجرد ثيابه وطرحها، ولم يبق إلا السراويل، فقال له احدهم انزع السراويل، فقال إن الله نهى عن كشف العورة فطعنه برمح"