فهرس الكتاب

الصفحة 19775 من 29568

إن إخلاء زاوية الشيخ صاحبته إجراءات دموية، والزوايا الفارغة والغامضة التي لها ارتباط به، لم تسلم من الأحداث التي جرت في عصره و العصر السعدي عموما، واغتيال الشيخ سيدي عبد الله الكوش فيما بعد (121) يرجح لدينا، أن هاته الإجراءات شملت أبنائه و أتباعه وما استنتجه من زيارات ميدانية يزكي:

زيارات ميدانية يؤكد أن:

-أن زاوية سيدي علال الكوش التي سويت بالتراب بمنطقة أولاد حمدان بمدينة الجديدة، فارغة و لا اثر بها لأية ذرية، وأنها لم تسلم من إجراءات السعديين.

-أن زاوية سيدي عبد الله الكوش الذي نرجح انه ابنه، أنها أيضا شاردة عن التاريخ، و قد تكون تعرضت للإخلاء.

-أن أتباعه مثلما ابنائه الذين انتقلوا الى ثغر آسفي، أيضا تعرضوا لنفس الفعل من طرف محمد الشيخ، أي الامتحان و النفي.

وامتحان زاوية الشيخ سيدي عبد الله الكوش كان فيه ظلم للشيخ، الذي لم يكن بمثل القوة التي كانت لأولياء آخرين، وأن وصف ابن عسكر له بالعقل و الديانة ينفي عنه انه كان يريد بالسعديين ضررا، وقد حصل شبه إجماع على أن الشيخ ظلم، ومما تجدر الإشارة إليه و التنبيه عليه أن إعادة فتح صفحة النفي الشيخ سيدي عبد الله الكوش، فيها إجماع على حدوث هذا الظلم، وقد أشار الى هاته النكبة من جديد، الشيخ محمد المأمون بن محمد الفاضل بن محمد (أخ الشيخ ماء العينين) (122) الذي وقف من خلالها على الأحداث وقرءها من جديد و يقول في قصيدته جواهر اللالي:

وكان أحمد العروسي المنتسب *** مع سيديرحال الكوش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت