فهرس الكتاب

الصفحة 19774 من 29568

أو السياسية-السياسية، كان دائما وارد خصوصا في الفترات العصيبة من تاريخ المغرب وحالة تضعضع السلطة المركزية وبروز قوى جديدة طامحة للحكم، وخلال الفترات الانتقالية للحكم من أسرة الى أخرى، يسبب الحرج للعلماء، وهنا يصبح العالم أمام خيار صعب في نقض بيعته السابقة للسلطان السابق، وبيعته للوافدين الجدد الى سدة الحكم، والنسبة للشيخ سيدي عبد الله الكوش ولا للكوشيين بصفة عامة فقد تكررت في محطتين تاريخيتين هامتين من تاريخ المغرب: مع الشيخ نفسه زمن الاستعمار البرتغالي ومع القائد سيدي محمد الكوش والباشا الكلاوي والحماية الفرنسية من جهة أخرى، ومواقف هذا الوطني من قضية العرش، وإخلاصه لصاحبه المفدى، السلطان محمد الخامس"أمر سارت بحديثه الر كبان، واهتمام سيدنا به في زيارة سيدنا له، سنة 50 كشكاط، وما جرت عليه من نقمة الفرنسيين، ومحاولة الكلاوي إشراكه في مؤامرة عشرين غشت 53، ثم ما ترتب عنها بعد ذلك، من عزل الإدارة له بظهير ابن عرفة المؤرخة ب 15 شتنبر 53 وذلك بعد إيقافه وأخيه الفقيه السيد عبد الله و سجنهما مدة 17 يوما". (120)

7 -موقع زاويته: لقد كان لموقعها أثر كبير في التعجيل بإقفالها، ووجودها قرب مسجد تاريخي، يسهل من خلاله قلب المعادلة السياسية في المغرب والتأثير في مسرح الأحداث السياسية في عصره، وهو جامع الكتبيين، وأي زاوية ناشئة لن يسمح لها أن تتواجد بمسجد استراتيجي، ومكان عبادة رسمي لجميع السلاطين المغاربة منذ إنشائه، ولم يغفر هذا لأسرة الشيخ التي استوطنت مراكش أسرة قرون متتالية أن ترحل بطريقة فيها ظلم و إجحاف كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت