أمرت بالنهوض إليها!" (111) ."
كما أن تطبيق ضريبة"النائبة"فشل"، وتراجع المنصور الذهبي عنها و غدت حسب تصور السواد الأعظم من الناس ضريبة غير شرعية"ثقل لمخالفتها الشرع على الآذان سماعها وخرجت عن حد السنة أوضاعها" (112) ."
2 -معارضته للسلطان أبي محمد الشيخ: لم يكن الشيخ الوحيد ضمن طابور المعارضين، بل كانت المعارضة تشمل حتى علماء و قضاة و فقهاء فاس (113) ، والمعارضة لم تأتي من فراغ. فالسلطان السعدي محمد الشيخ المهدي أسرف في سفك الدماء، وهو يرسي أسس الدولة"فبعد أن قضى على أخيه الشيخ أحمد الأعرج و صفا له جو الخلافة بدأ في البحث عن التأييد من طرف الشعب لتقوى دولته الفتية، فلاحظ انكباب الناس على الزوايا الدينية فقرر كسب تأييدهم له وبذالك يؤيده غالبية الناس، فأمر أرباب الزوايا بمبايعتهم، فما كان منهم _أرباب الزوايا_ إلا أن أجابوه بوجود مبايعة بينهم وبين السلطان الوطاسي وعليه فليس هناك سبب شرعي يدعوهم الى مبايعته، فاشتد غضب السلطان وأمر بمعاقبتهم"،"فقتل الشيخ عبد الواحد الونشريسي، وعاقب الشيخ أبو محمد عبد الله الكوش فأخلى زاويته بمراكش وأمر بترحيله إلى فاس، و قتل شيخ فاس أبي محمد عبد الوهاب بن محمد بن علي الزقاق و قتل شيخ مكناسة و خطيبها الشيخ أبي علي حرزوز المكناسي، وامتحن أيضا الشيخ سيدي رحال الكوش وكذا تلميذه الشيخ سيدي أحمد العروسي. وكانت هذه الأحداث هي السبب في مغادرة الشيخ سيدي أحمد العروسي لمراكش فاتجه الى صحراء الساقية الحمراء بعد أن بات عدة محاولات لقتله"