أمهاتهم والذين يتمتعون بالجنسيتين رغم أنهم لا يعرفون العربية الدارجة أمثال المسمى كريستان برنار شبيشب، وهو صهر أحمد رضا اكديرة، والذي نصب زورا برلمانيا على منطقة تمارة وفي مجلسها البلدي ثم رئيسا للقسم الاقتصادي في البنك الاقتصادي للمغرب ونائب رئيس لجنة الخارجية في البرلمان بين 1984 و 1992، ومن هذا النوع الذين بايعوا ابن عرفة وكان جزاؤهم الإكرام في الرباط الهاشمي العلوي الموظف بقسم الشكايات في الديوان الملكي والذي كتب رسالة مطولة يبايع فيها ابن عرفة باسمه ويزعم أن معه جماعة من أساتذة المدارس الحرة المفترى عليهم"."
حمل نص الدعوة لبيعة بن عرفة إلى مدينة فاس المندوب جعفر الناصري وعبد اللطيف التازي، ومن الذين بايعوا عن رضى قاضي فاس الجديد عبد الله بنسودة وقاضي تاونات عبد الكريم بنسودة وأحمد بنيس الحاكم المفوض، ومحمد بنيس أمين الأملاك، وعبد العزيز المقري المحتسب، وعبد الله بناني وآخرون، وقيل إن عدد الذين حضروا نص البيعة بالإكراه من علماء القرويين وغيرهم من الحرفيين حوالي 350 شخصا. وفي مدينة فاس واجهت الإقامة العامة مشكلة تتعلق بوجود شيخ الإسلام محمد بلعربي العلوي الذي أفتى بردة بن عرفة ومن بايعوه، بناء على الحديث النبوي"إذا بويع أمير ثم خرج عليه أمير فاقطعوا رأس الذي خرج، ومن بايع الثاني فقد كفر"، فقرر حاكم المدينة الجنرال"لابارا"إبعاد شيخ الإسلام إلى تيزنيت ووضعه في سجن منفرد،"وبعد البيضاء كان عليهم أن يجسوا النبض في مدينة فاس التي كان لا بد أن يزورها ابن عرفة، وكانت تلك بداية السيل الذي سرعان ما جرف"