فهرس الكتاب

الصفحة 18731 من 29568

يخرج عن طريقة الآداب الشرعية. ولأنه كان رجل تربية وسلوك فلم يهتم بالتأليف ونشر الكتب ولذلك لم يؤثر عنه شيء ما عدا بعض رسائله إلى الأتباع والمريدين وكذا لم تؤثر عنه شيء ما عدا بعض رسائله إلىلأتباع والمريدين وكذا بعض الفتاوى التي كانت تطلب منه، وهكذا نجد أن مدرسة التصوف في المغرب كانت مدرسة عملية هدفها تخريج الناجين من الاغترار بلهو الدنيا والترفع عن سفاسف الحياة.

ابن عرفة والخونة الذين كرموا بعد الاستقلال

التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير لعبد الكريم الفيلالي

حاول المقيم العام الجنرال كيوم وزبانيته من أمثال التهامي الجلاوي وجماعته أن يجعلوا من الدمية الرمادية محمد بن عرفة سلطانا على المغرب، فنقل كالدمية من مراكش إلى الرباط، لكن حظه من سكان الرباط كان هو المقت والتحقير والبخس، الأمر الذي دفع لنقله إلى مكناس، حيث أجلسه كيوم في قصر"المحنشة"حتى يبايع من أهل المدينة، وفق نص البيعة الذي كتبه المهدي بن محمد بن الحسن الحجوي محافظ مدينة وجدة، بتفويض من محمد المقري. وفي اليوم التالي بدأت طوابير المبايعين تتقاطر على القصر، من بينهم ممثلو ونقباء الزوايا والطرق في مكناس، مثل العلويين والعيساويين والمغاريين والوزانيين والزواية الحمدوشية والخياطية، والخلفاء الباشويون وقواد أحواز مكناس وأعضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت