فهرس الكتاب

الصفحة 17819 من 29568

فقد واقتدار سياسيين كبيرين، وعرف كيف يقوي نفوذه ويتجاوز الكثير من العقبات في كل الظروف والتقلبات إلى أن اعتلى عرش المغرب.

فكيف انقلب خلفية السلطان على أخيه وتربع على العرش؟

بدأ كل شيء حينما اتسعت في الحوز شهية بعض القواد الطامعين في جيرانهم، لاسيما حينما عارض مولاي حفيظ خط بعض القواد الكبار منهم مثلا الكنتافي، وبدا وكأنه متحالف مع منافسي هذا الأخير وهما عبد المالك المتوكي والمدني الكلاوي.

ويخبرنا علال الخديمي أن الكنتافي سينجح في بداية سنة 1906 في استصدار ظهائر له من بلاط فاس والمتعلقين به من القواد بالولاية على عدة قبائل، ومنها قبيلة أوريكة التي عزل عنها القائد ابن القرشي الوريكي.

وعند هذا الحد نشط حلف المتوكي والكلاوي ويسندهما خلفية السلطان لعرقلة مخطط الكنتافي وإجهاضه. فكيف جرى ذلك؟

هنا، وفي هذه المحطة بالذات ستنشط الدسائس والمكائد، التي سيفطن بها خليفة السلطان مبكرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت