فهرس الكتاب

الصفحة 17816 من 29568

أحسن". (محمد الطوزي، الملكية والإسلام السياسي في المغرب: الطبعة 99 ص 57) ."

تطول حكايات السلطان مع الكتاني، ولا يسعنا المجال لسرد كل تفاصيلها المثيرة، لكنها تعطينا صورة دالة عن شخصية السلطان مولاي حفيظ التي تكاد تكون نقيضة لصورة شقيقه مولاي عبد العزيز.

لكن، الثابت أن نهاية الشيخ الكتاني وباقي أفراد عائلته كانت أكثر من درامية، على يد السلطان مولاي حفيظ الذي انتقد سياسته وفر إلى قبلية بني مطير، لأسباب يظل الخفي فيها أكثر من الظاهر، فقد أدخل الشيخ مع أبيه وأخيه وابنه البكر إلى السجن، بل وتعرض شيخ الزاوية الكتانية للجلد حد الموت في ماي 1909 على العهد الحفيظي، وضيق الخناق على اتباع الزاويا الكتانية ومنع التظاهر بشعائرها إلى غاية تنحي مولاي حفيظ عن الحكم، أي إلى غاية حكم مولاي يوسف.

لا يمكن فهم شخصية السلطان مولاي حفيظ دون العودة إلى شقيقه مولاي عبد العزيز، والمقارنة بين السلطانين.

ويكفي أن تذكر"الأيام"القارئ بهذا الصدد، أنه في الوقت الذي كان يقضي فيه أخوه الأصغر مولاي عبد العزيز"السلطان الصغير"نهارات يومه متبطلا هني البال مهووسا بأنواع الدراجات والسيارات وكذا ألات التصوير، التي أغدقها عليه الإنجليز، كان مولاي عبد الحفيظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت