فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 29568

على أن هناك تسجيلًا لوفاته باليوم والساعة والشهر والسنة قرأتها على غلاف كتابه شرح أسماء رسول الله في مخطوطات الظاهرية (مجموع 12224) وفيه:

"توفي بحماه المحروسة بعد عصر نهار الاثنين سلخ شهر رجب الفرد سنة ثمان وثلاثين وست مئة. ودفن ظاهر باب حمص بالتلّ في تربة بني البارزي"

6ـ كان الحرالي متعدّد الجوانب، غزير الحفظ، ذكي الفؤاد، قادرًا على الاستنباط والتجديد؛ بليغ العبارة، رائق الأُسلوب.

وأخباره التي وصلت إلينا، وكتبه الباقية، وأسماء سائر كتبه التي لم تصل تشير إلى رجل باحثٍ، عالمٍ، مفكّر، مجدّد، كما تشير في الوقت نفسه إلى زاهد في الدنيا، واعظ للنّاس، عالم عامل.

وفي ثقافة الحرالّي: علوم القرآن، وعلوم الحديث، والتفسير، والفقه: معقوله ومنقوله، والتصوف، والمنطق والطبيعيات والإلهيات، وعلم الفرائض، واللغة، وعلم أصول الفقه، وعلم الكلام، قال الغبريني: أخبرني شيخنا أبو محمد عبد الحقّ رحمه الله قال لي: كنا نقرأ عليه (يعني الحرالّي) كتاب النجاة لأبي علي بن سينا فكان ينقضُ عراه نقضًا وذلك بعد أن يوضح منه ما يليق، ويقرّره بأحسن طريق، ثم ينقضه ويوهنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت