خطرت و بين وصالها و غريمها
بحر الهوى فركبت فيه على خطر
و رمت لنا عن وجه صبح مسفر
ليل الخمار فقلت ما هذا بشر
بل دوحة مطلولة بل قطعة
شعرية ماء البديع بها انهمر
و افت تذكرني الصبا فاجبتها
اني - وحقك - لي بعيش قد غبر
ما شمت بارقه لرشف عذيبه
الا و كان عقيق دمعي لي مطر
و اتت تعاطيني حديثا دره
نثر القضا من لبتي فيما نثر
ايه فديتك هاته و كانه
كأس العقار متى تلذ به عقر
و متى يصخ سمعي الينا فغنه
بابي غزالا سيف مقلته شهر
هذا الذي ارضى - وحقك - في الهوى
نظما يشرف في النحور على الدرر
ما كل من نظم القريض موفيا
في حقوقه في عين من عرف النظر
و دليله انشاد ذاك وقوله