فهرس الكتاب

الصفحة 14539 من 29568

خطرت و بين وصالها و غريمها

بحر الهوى فركبت فيه على خطر

و رمت لنا عن وجه صبح مسفر

ليل الخمار فقلت ما هذا بشر

بل دوحة مطلولة بل قطعة

شعرية ماء البديع بها انهمر

و افت تذكرني الصبا فاجبتها

اني - وحقك - لي بعيش قد غبر

ما شمت بارقه لرشف عذيبه

الا و كان عقيق دمعي لي مطر

و اتت تعاطيني حديثا دره

نثر القضا من لبتي فيما نثر

ايه فديتك هاته و كانه

كأس العقار متى تلذ به عقر

و متى يصخ سمعي الينا فغنه

بابي غزالا سيف مقلته شهر

هذا الذي ارضى - وحقك - في الهوى

نظما يشرف في النحور على الدرر

ما كل من نظم القريض موفيا

في حقوقه في عين من عرف النظر

و دليله انشاد ذاك وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت