خفقت له الاحشاء واصل او هجر
ما لاح ينتهب القلوب جماله
الا و قال الناس: ما هذا بشر
فضح الغزالة و اللاليء و النفا [64]
مهما تطلع او تبسم او خطر
من لي به قمرا قضى قمر السما
بالحسن - مقتصرا- لطلعته و قر
يبدو مرصع خده كزبرجد
قد سال في صفحات هاتيك الدرر
عاصيت فيه عواذلي و احلت ما
القاه من حكم الغرام على القدر
و انا الذي جهل الحقيقة اولا
فأجال بادرة اللحاظ و ما شعر
فارقت فيه نفائسا و جنيت منـ
ـه وساوسا و رويت عن طرق الفكر
و العشق ربتما يلذ به الفتى
وهو الجهول بما سينتجه النظر
حتى اذا عكفت عليه رباحه
و لى وقد الف الكابة و السهر
يا روضة ما كنت احسب ظلها
يضحى و دمعي في جوانبها نهر