فهرس الكتاب

الصفحة 14536 من 29568

انشاده ما ذكر - في الحال، قول من قال، و اظنه من مقولاتي، لا من منقولاتي:

و اذا الاديب مع الاديب تذاكرا

كانا من الاداب في بستان

ثم افترقنا بعد الدعاء و الفاتحة، على ان لا تكون خاتمة - ان شاء الله - لهذه الفاتحة، ثم بعث لي بعدما فارقني قصيدة له، نسجت على منوال رائية ابن زمرك التي مطلعها:

نفسي الفداء لشادن مهما حطر [63]

تخيرها من حر كلامه، و بعثها الي لاقف على محله من البلاغة، و اعرف قدره بين ارباب البراعة اذكرها هنا ليعرف الواقف عليها ان بالسويداء رجالا، و ان بالزوايا خبايا، وهي هذه:

بابي غزالا سيف مقلته شهر

قاسيت فيه من الصبابة ما اشتهر

خنث الكلام و لا تخنث غادة

فمرية الاوصاف خامرها الخفر

بعث الصدود الى المنية باعثا

فاذا علي قضى - تنصل و اعتذر

يدنو و يناى مثل ما الف الرشا

حذرا فان رمت الوثوب به نفر

طعن الفؤاد بسمهري قوامه

و بصارم الالحاظ صال و لا مفر

عجبا له رشا تحكم في الهوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت