فهرس الكتاب

الصفحة 14535 من 29568

ب"التاج المشرق، الجامع ليواقيت المغرب و المشرق"، كمل الله ترصيع تاجها بال الحرمين، و جمع فيها ما تفرق في البرين و البحرين.

و اما مدينة الجزائر، فاول بلد لقيت بها مثل من فارقته من اداء بلدي، و بها تذكرت بعض ما كان نسيه خلدي، لاجتماعي بها بالاديب الماهر، الدال وجوده على صحة القول بوجود الجوهر الفرد في سائر الجواهر، اديب العلماء، و عالم الادباء، محيي طريقة لسان الدين ابن الخطيب، الامام الخطيب، بن الامام الخطيب، بن الامام الخطيب، ذي القدر العلي، ابي عبد الله محمد بن محمد المعروف بابن علي [61] ، ابقى الله وجوده بالالطاف محفوفا، و بالنفحات الادبية منقوحا متحوفا.

ر أيته اول ما لقيته و ان لا اعرف مسماه، فرايت صورة تدل على حقيقة الادب و معناه، فبادرني بسلام يوذن بعرفان سابق، و يشهد بحب لاحق، فشاهدت منه لطافة لو تجسدت لكانت ماء زلالا، و عاينت فيه ظرافة لو تعالت لود النسيم ان يكون لها اعتلالا، فتصافحنا مصافحة الاغصان و الانهار، و افترقنا و قد تحاتت ذنوبنا تحات ورق الاشجار، ثم انشدني بعدما بنفسه عرفني:

رقة الجسم و اهتزاز القضيب

خيرا منك عن اغر نجيب

ادب بيننا تاكد منه

نسب و الاديب صنو الاديب

و البيتان انشدهما لشهاب القاضي الافاندي عند لقاء شيخ شيوخنا: ابي العباس المقيلدي، بالقاف المعقودة بالكاف [62] ، فحضرني - بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت