غصون و انهار و تلك لهذه
تحن فتحنو لاستسلام الغزائر
فتبدو و قد حاك النسيم برودها
نصال رماح في زرود مشاجر
و لله ما ضمته من كل منظر
حلاوته ما مر تلفى بخاطر
فدعني من غرناطة و ربوعها
و شنيل فالحسن انتهى للجزائر
فما تفضل الحيراء بيضاء غادة
مقرطفة [59] بالبدر ذات غدائر
و من لربوع بالجمال و قد غدت
كخط زبور في قديم الدفاتر
و هذي ربوع حاطها باحاطة
مؤلفة من ستره خير ساتر [60] ""
و بعد القصيدتين الوهابيتين، هاهي مختارات من رحلة"نظم الدرر المديحية ..".
".. فاما مدينة فاس عمرها الله بدوام ذكره، و امنها من مكره، و ان كانت الذخائر اليها ترفع و تجلب، فالعلم - خصوصا الادب - كنز من غير اساس جدارها لا يخرج و لا يطلب، و قد كنت الفت بها عيون اعيان، ممن يشار اليهم في البيان بالبنان، الممنا بذكر بعضهم في رحلتنا المسماة"