فهرس الكتاب

الصفحة 14533 من 29568

فيا حادي الاظعان حث براكب

يؤم حماهم رغبة في الذخائر

و سر بي الى ذاك الرباط فانه

ذخيرة ساع للجهاد و زائر

و انك مهما جئته جئت روضة

مؤرجة ارجاؤها بالازاهر:

ديار بني عثمان - حيث تالقت

ضباب [58] و نور - مستقر المسافر

بلاد براس الغرب تاج مكلل

و خلخال سوق الشرق غير ضوامر

بدت بمنصات الزمان كانها

عروس تجلت في اعالي المنابر

و قد قلدت من بحرها بموشح

و صيغت لها الامواج خلخال حاسر

و لاح بها باب الجزيرة مثلما

تبسم ثغر في وجوه البشائر

كأن مجاز البحر معصم غادة

تحلى سوارا واكتسى بجواهر

و لله ابراج بشاطئ بحرها

تحاكي النجوم الزهر في عين خازر

كان ارياض الخضر محدقة بها

ذوائب اصداغ الوجوه النواضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت