فيا حادي الاظعان حث براكب
يؤم حماهم رغبة في الذخائر
و سر بي الى ذاك الرباط فانه
ذخيرة ساع للجهاد و زائر
و انك مهما جئته جئت روضة
مؤرجة ارجاؤها بالازاهر:
ديار بني عثمان - حيث تالقت
ضباب [58] و نور - مستقر المسافر
بلاد براس الغرب تاج مكلل
و خلخال سوق الشرق غير ضوامر
بدت بمنصات الزمان كانها
عروس تجلت في اعالي المنابر
و قد قلدت من بحرها بموشح
و صيغت لها الامواج خلخال حاسر
و لاح بها باب الجزيرة مثلما
تبسم ثغر في وجوه البشائر
كأن مجاز البحر معصم غادة
تحلى سوارا واكتسى بجواهر
و لله ابراج بشاطئ بحرها
تحاكي النجوم الزهر في عين خازر
كان ارياض الخضر محدقة بها
ذوائب اصداغ الوجوه النواضر