وقد بقد السمهري حشاشتى
ففاضت عيوني بالدما و محاجري
رعى الله ظبيا قد رعى حب مهجتي
و لم يرع في نجد عرارا و حاجر
و ما زلت ارعاه و يحسب انني
اخون له عهدا فيصبح هاجري
و يظهر احساني اليها اساءة
و بالعكس ما يبديه يبدو لناظري
بذا حكم الحسن البديع له ولي
و ما حاكم الحسن البديع بجائر
و اني و ان ابدلت عذري في الهوى
فما عاذلي فيما اروم بعاذري
ايحسن عذل في ظباء عيونها
ظبي شرعت فتك الاسود الخوادر
تهز قدودا في دعوص [57] كانها
بنود تثنت في جنود"الجزائر"
جنود بها الاسلام عز مناله
على كل جبار عنيد منافر
حموا بالصفاح البيض من كل عابث
حماه قلم يعبث به كف فاجر
فكم كسروا ثغرا به كانت العدا
تبسم في وجه من الدين كاشر