ولو اغنى التحصن عن قتيل
و حال السور من قدر المريد
لما فتحت بروجهم و هدت
معاقلهم بصاعقة الرعود
ولو عقلوا لما لجأوا لشيء
سوى دين التحية و السجود
و ان لم يسجدوا لله طوعا
لقد سجدوا بمصلته الهنود
و ان فروا سندركهم قريبا
باندلس جنود من اسود
اسود غابها السمر العوالي
و موردها دماء ذوي الجحود
اذا غرسوا الرماح جنوا سريعا
ثمار النصر من ورق الحديد
عليهم من شذا الازهار اذكى
سلام لا يعقب بالنفود
(ختام نده يهدي) الغوالي
مؤرخ ذلك الفتح السعيد [56]
1119 هـ
و يقرب من هذه الجريدة قصيدة اخرى للمترجم نقتطف منها ما يلي:
"لقد فتكت بالقلب فتك البواتر"
عيون الظباء الانسات الجاذر