فهرس الكتاب

الصفحة 14530 من 29568

و كنت مقام تتليث فاضحى

يقرر فيك توحيد المجيد

و بدلت النواقس في الزوايا

باذان و ذكر من مجيد

جزى جيش"الجزائر"كل خير

اله الخلق ذو الملك العتيد

هم المستنقذوك و قد احاطت

بك الاعداء تطمع في المزيد

و ها انت المجار فلست تخشى

عداة الدين اخوان القرود

فقد ذهبوا و ما يرجون عودا

اليك فعش هنيئا في خلود

و كيف وقد غدوا و الرعب يجري

بهم بين الطريدة و الطريد

و لولا الليل جهنم لاضحوا

نهارا في مغلغلة القيود

و لولا انهم شردوا بليل

لكان القتل اجدر بالشريد

و قد ظنوا بان لهم نجاة

بمرسى الثغر من بعد الشرود

و هيهات النجاة لمن احاطت

به نار و بحر في صعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت