و كنت مقام تتليث فاضحى
يقرر فيك توحيد المجيد
و بدلت النواقس في الزوايا
باذان و ذكر من مجيد
جزى جيش"الجزائر"كل خير
اله الخلق ذو الملك العتيد
هم المستنقذوك و قد احاطت
بك الاعداء تطمع في المزيد
و ها انت المجار فلست تخشى
عداة الدين اخوان القرود
فقد ذهبوا و ما يرجون عودا
اليك فعش هنيئا في خلود
و كيف وقد غدوا و الرعب يجري
بهم بين الطريدة و الطريد
و لولا الليل جهنم لاضحوا
نهارا في مغلغلة القيود
و لولا انهم شردوا بليل
لكان القتل اجدر بالشريد
و قد ظنوا بان لهم نجاة
بمرسى الثغر من بعد الشرود
و هيهات النجاة لمن احاطت
به نار و بحر في صعيد