فهرس الكتاب

الصفحة 14525 من 29568

التلقائية، الوافدين من جامع القرويين بفاس، الى جامع الزيتونة بتونس، حيث كانت مساهمة المترجم كبيرة في بعث المدرسة الادبية بالقطر الشقيق، و هكذا يعقب مؤرخ الخضراء و يقول:

".. و في مقدمة رجال هذه المدرسة الشيخ عبد الرحمن الجامعي، الوافد على تونس في ثلث القرن الثاني عشر، بعد تمتين معارفه و دراسته على جلة من علماء القرويين .."

و اعتنى بالادب عناية خاصة، واخده عن شيخ الادب في المغرب: محمد بن قاسم ابن زاكور، محيي الطريقة الادبية القومية، و باعث الكتب الادبية الدسمة بعد الاندثار و الاهمال، حتى اخذ الادب العربي الصحيح مكانه من اصوله المعتمدة في الدراسة الادبية في القرويين، و بذلك تمثلت دراسة عصور الادب في مختلف بعض عصوره.

و كان هذا البعث من الشيخ ابن زاكور باعتنائه بأصول الأدب، اذ شرح ديوان الحماسة، و سماه:"عنوان النفاسة"، كما شرح قلائد العقيان و سماه:"مقباس الفوائد بشرح ما خفي من القلائد".

و نقل هذه الطريقة الى تونس الشيخ عبد الرحمن الجامعي، فاعتنى مزيد الاعتناء - بثلاثة كتب هي من امهات الادب العربي، و هي:"ديوان الشعراء الستة"، و"المقامات الحريرة"، و"قلائد العقيان"..

و المنتقي لهذه الاشعار للشعراء الستة هو الاعلم الشنتمري ... و المدرسة السنتمرية تنوسيت، فجدد العهد بها باحياء هذا الكتاب في تونس الشيخ الجامعي ..""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت