فهرس الكتاب

الصفحة 14526 من 29568

و تبعا لثقافة المترجم الادبية يبدو انه ثاقن الادب الزجلي ان لم يكن نظم على قوافيه، كما يظهر انه يعرف قواعد الشعر الملحون، و يقدر قيمته و بالخصوص من الوجهة التاريخية، و سنستشف هذا من اشارات وردت خلال شرحه لارجوزة الحلفاوي في فتح وهران، فهو يلاحظ عند تقديم قصيدة زجلية انها على طريق كلام المشارقة [45] ، بينما يميز اخرى بانها قصيدة عروبية من الملحون [46] .

و عن قيمة شعر الزجل يقول اثناء كلام:".. كما ننقل - ان شاء الله - من النظم الملحون الذي قيل في هذا المعنى ما تدعو الضرورة اليه، و ما في ذلك من باس، فانه في هذا القطر (الجزائر) لسان الكثير من الناس، و قد عاب الحافظ ابن خلدون على كثير من مؤرخي عرب افريقية المستعجمة، حيث تركوا رواية اشعارهم لما دخلها من اللحن و العجمة، فكان في ذلك تضييع انسابهم و ايامهم، و طمس اخبارهم و اعلامهم" [47] .

و الان نعرض مؤلفات المترجم في شيء من التفصيل، مع تخمين ترتيبها حسب التسلسل التاريخي لوضعها.

و نذكر - اولا -"شرح ارجوزة الحلفاوي في فتح مدينة وهران"، و قد جاءت هذه المنظومة المشروحة من 72 بيتا تتفرع الى خمسة فصول:

في ذكر دولة الداي الجزائري محمد بكداش.

و انظمته العسكرية.

مع وصف حصار وهران.

و ذكر مصير المعركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت