فهرس الكتاب

الصفحة 13478 من 29568

4)الزاوية القادرية.

5)سيدي المخفي.

6)المصلى. نعم كان يلقي دروسا في الجغرافية والوطنية الربانية في مصلى العيد ويرسم لتلامذته خريطة فوق الرمال.

شخصيته:

كان رحمه الله إماما من أئمة العلم وشيخا من شيوخ المعرفة وجبلا من جبال الدين التي يعز ظيرها في كل زمان ومكان، وكان يعطي الدليل العملي على صحة ما نقرؤه في كتب السيرة والتاريخ من أوصاف الصحابة والتابعين والعلماء العاملين أئمة الهدى ومصابيح الدين مشاركا في العلوم الأربعة عشر كلها من تفسير وحديث وسيرة وفقه وتوحيد وتصوف وأدب ولغة وصرف ومعان وبيان وبديع وحتى الجغرافية. غير أن الذي كان يغلب عليه منها الأصول والفقه والتوحيد والسيرة النبوية والتصوف. لم يبلغ أحد في عصره مبلغه في العمل بالعلم والتفاني في التشبت بتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم تفانيا أصبح مضرب الأمثال وبتحديث عنه في هذا الباب بالحوادث المدهشة المطربة التي تذكرك بزهد الصحابي الجليل أبى ذر الغفاري وبالإمام أحمد بن حنبل وأئمة السلف الصالح الذين تحدث عنهم الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصغياء رضي الله على الجميع.

وكان من العلماء القلائل الذين يجدون لذة كبرى في التدريس ونفع الخلق عدة دروس في اليوم ويصدر عدة فتاوي يقصد بها وجه الله تعالى وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما سمعه من الصحابي الجليل أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت