تخرجت من المدرسة الجريرية أجيال عديدة أثناء ما يقرب من خمسين سنة التي قضاها في التدريس ونشر الفضيلة أي من سنة 1302 التي رجع فيها من فاس وابتدأ التدريس إلى سنة 1351 التي ترك فيها التدريس لضعف بصره.
وقد تخرجت عليه فيها طبقة كبرى من العلماء يفتخر بها التاريخ المغربي وطبقة ثانية تليها سد الجميع فراغا كان يجب أن يسد. وسأذكر فيما يلي نماذج من الطبقة الأولى وأتبعها بنماذج من الطبقة الثانية:
الحاج الهاشمي ابن خضراء، الحاج أحمد بن عبد النبي، زين العابدين ابن عبود، إدريس ابن خضراء، الحاج محمحد الصبيحي، حجي بن محمد زنبير، محمد بن احساين النجار، محمد بن عبد السلام السائح، أبو بكر زنبير، الحاج العربي الناصري، عبد القادر التهامي الوزاني، الحاج أحمد الصبيحي، إبراهيم بن أحمد التهامي الوزاني، محمد المنصوري، محمد بن علي الدكالي، محمد بن الطيب العلوي، الطيب بن القرشي الناصري، الحاج محمد المريني، إدريس الجعيدي، الحاج محمد بن علي عواد، عبد الصادق أطوابي، الحاج أحمد معنينو، محمد القادري، عبد الله القادري، أبو بكر القادري، الحاج العربي عواد، جعفر بن أحمد الناصري، الحاج أبو بكر بو شعراء، جعفر بن السعيد العلوي، الحاج مصطفى قنديل، الحاج محمد قنديل. إلى غير ذلك من العلماء والفقهاء الذين لم تحضرني أسماؤهم الآن.
المساجد التي أقرأ فيها:
1)المسجد الأعظم.
2)ضريح سيدي أحمد حجي.
3)الزاوية الناصرية.