فهرس الكتاب

الصفحة 12450 من 29568

و حميتهم و غيرتهم على دين الله، و شريعة رسوله في بلاد المغرب المسلمة.

جاءت الدولة العلوية فوجدت الثغور و المراسي و الأبراج"و السقلات"بدون حمية، بدون دفاع، بدون جند، بدون سلاح! فشرع ملوك الدولة العلوية في مختلف عصور توليتهم، و عقب توحيد الدولة و القضاء على الخوارج و المتسلطين. شرعوا في اقامة الابراج و بناء القلاع، و انشاء الثكنات بكل انحاء المغرب، جهزوا الكل بما يحتاج من قوة و عدة و عدد حفظا للكرامة، و دفعا لشرور المحتل الغاصب، و القضاء على المتسلط الغاصب.

جاءت الدولة العلوية فوجدت البلاد في حاجة ماسة الى نشر التعليم والفضيلة، و القضاء على الجهل والرذيلة، الى تكوين اطر ادارية لسيره، و جهادية للدفاع عن كرامته، و دبلوماسية للتعريف بوجوده للدفاع عن كرامته، و دبلوماسية للتعريف بوجوده و كيانه، فانشأت الجيوش و هيأت الجماعات تلو الجماعات بالداخل و الخارج، و في مختلف المستويات، حيث نظمت البلاد تنظيما اداريا، يسير شؤون الدولة في اتزان و اعتدال، و عملت على حفظ الثغور، فرممت و انشأت القلاع و الابراج هنا و هناك و سلحتها بالمدفعية و ما اليها، و ملاتها بانواع الجيش"طبجية و بحرية"و جيش منظم مجهز برا و بحرا: و ما الى ذلك، كما فتحت للطلبة المدارس المختلفة و جلبت اليها الاساتذة و العلماء، من كل الجهات للعمل على احياء ما اندثر من ماثر الدولة المغربية - مع نشر الدعوة المحمدية و احكام الشرع المطاع بسائر الاوساط. و العمل على القضاء على الاعراف المبتدلة"بزرف"الذي يتخذه الجهلة ورؤوس الفتن في بعض القبائل ابان الانحلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت