فهرس الكتاب

الصفحة 12448 من 29568

إن المولى إسماعيل لما جمعهم وظفر بمراده بعصبيتهم واستغنى بهم عن الانتصار بالقبائل بعضها على بعض، حمد الله وأثنى عليه وجمع أعيانهم، وأحضر نسخة من صحيح البخاري وقال لهم: أنا وأنتم عبيد لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه المجموع في هذا الكتاب، فكل ما أمر به نفعله، وكل ما نهى عنه نتركه، وعليه نقاتل، فعاهدوه على ذلك، وأمر بالاحتفاظ بتلك النسخة وأمرهم أن يحملوها حال ركوبهم ويقدموها أمام حروبهم وما زال الأمر على ذلك إلى آخر عهده، فلهذا قيل لهم: عبيد البخاري.

(3) - جيش الأوداية وبيان فرقهم وأوليتهم:

هذا الجيش من أمثال جيوش هذه الدولة، وهو ينقسم إلى ثلاثة راحاء: رحى أهل سوس - ورحى المغافرة - ورحى الأوداية.

(4) - وهنا ننشد الأبيات التي استشهد بها الأديب الشهير والمؤرخ الخبير ذو الوزارتين ابن الخطيب السلماني رحمه الله. للشاعر ابن عبدون، اختصت مكناسة بطيب التربة وعذوبة الماء وصحة الهواء وسلامة المختزن من التعفين وغير ذلك:

أن تفتخر فاس بما في طيها ... ويأتها في زيها حسناء

يكفيك من مكناسة أرجاؤها ... والأطيبان هواؤها والماء

السلطان المولى سليمان مفخرة من مفاخر الدولة العلوية

دعوة الحق

العددان 156 و157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت